احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
864
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
على قريش لأن يشكروه عليها ، فعلى هذا لا يجوز الوقف على مأكول ، وروي عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أنه قرأ السورتين متصلتين في ركعة من المغرب ، وعن جماعة من التابعين أيضا وَالصَّيْفِ كاف ، إن لم تتعلق لام لإيلاف بقوله : فليعبدوا على معنى التأخير : أي فيعبدوا ربّ هذا البيت لإيلاف قريش ، فعلى هذا لا يكون في هذه السورة وقف لاتصال الكلام بعضه ببعض ، ولا يوقف على البيت ، ولا على : من جوع لقطع الصفة عن موصوفها في الأول وللعطف في الثاني ، وآخر السورة : تامّ . سورة الماعون مكية أو مدنية « 1 » وقيل نصفها كذا ونصفها كذا بِالدِّينِ حسن ، لتناهي الاستفهام ،
--> ( 1 ) وهي مكية أو مدنية على قولين ، وهي سبع في العراقي ، وست في الباقي ، والخلاف في آية يُراؤُنَ [ 6 ] عراقي وانظر : « الإتقان » ( 1 / 37 ) ، و « التلخيص » ( 483 ) .